سياسيةحقوق الإنسان

ضغوط متزايدة على الرئيس ألامريكي من أجل تمديد الموعد النهائي لإنسحاب القوات من أفغانستان

اقرأ في هذا المقال
  • ضغوط متزايدة على الرئيس ألامريكي من أجل تمديد الموعد المحدد لأجلاء المتبقين من مطار كابل
  • مجموعة الـ ٧ الكبرى تدعو الولايات المتحدة لتمديد الموعد
  • فرنسا، ألمانيا وبريطانيا يدعوان الرئيس ألامريكي ألى تمديد الفترة المقررة، وضرورة التحدث مع حركة طالبان

مع إحتشاد المزيد من الأفغان والأجانب اليائسين في مطار العاصمة الأفغانية – كابل، على أمل الفرار من قبضة مقاتلي حركة طالبان في أفغانستان، يتصاعد الضغط على الرئيس الأمريكي جو بايدن، لتمديد الموعد النهائي لعملية الإجلاء، فيما دعت مجموعة الـ ٧ الكبرى إلى تمديد هذا الموعد، مع تحذير حركة طالبان من ( العواقب ) أذا تم تمديدها.

حذر جو بايدن يوم الأحد : أن عملية الإجلاء ستكون صعبة ومؤلمة، وإن الوضع من الممكن أن يصبح أسوأ.

قال جو بايدن : إن القوات الأمريكية قد تبقى بعد الموعد النهائي المحدد في ٣١ أب / أغسطس ٢٠٢١، للإشراف على أكمال عمليات الإجلاء.

أندلع تبادل لإطلاق النار في مطار كابل يوم الإثنين، بين حراس أفغان ومسلحين مجهولين.

قال الجيش الألماني : إن القوات الألمانية والأمريكية شاركت أيضا.

قال الجيش الأمريكي : إن أحد أفراد القوات الأفغانية قتل وأصيب عدد آخر في الاشتباك الذي وقع يوم الاثنين، في مطار العاصمة كابل.

بريطانيا وفرنسا من بين المطالبين بتمديد الموعد النهائي.

مسؤول في حركة طالبان قال : إن القوات الأجنبية لم تسعى إلى التمديد ولن يتم منحها الأذن إذا فعلت ذلك.

وحث ناشط محلي من حركة طالبان، متحدثا أمام حشد كبير في كابل يوم الإثنين، الأفغان على البقاء في البلاد.

أين ذهب شرفنا؟
أين ذهبت كرامتنا؟
لن ندع الأمريكيين يستمرون في التواجد هنا
سيتعين عليهم مغادرة هذا المكان
سواء كان ذلك بمسدس أو قلم … سنقاتل حتى أنفاسنا الأخيرة

وأستولت حركة طالبان على السلطة قبل أسبوع، بينما كانت الولايات المتحدة وحلفاؤها يسحبون قواتهم بعد حرب استمرت ٢٠ عاما.

قتل عشرين شخصا في الفوضى معظمهم في إطلاق نار وتدافع بينما تحاول القوات الامريكية والدولية السيطرة على النظام.

قالت ألمانيا يوم الأثنين : تم نقل ما يقرب من ٣,٠٠٠ شخص من ٤٣ دولة من مطار كابل، من بينهم حوالي ١,٨٠٠ أفغاني.

نشرت حركة طالبان مقاتلين خارج المطار، حيث حاولوا المساعدة في فرض نوع من النظام.

وقال جو بايدن : إن الوضع الأمني ​​في أفغانستان يتغير بسرعة ويظل خطيراً.

وقال جو بايدن، يوم الأحد : أسمحوا لي أن أكون واضحاً، سيكون إجلاء الآلاف من كابل صعبا ومؤلما، أمامنا طريق طويل لنقطعه ولا يزال هنالك المزيد من الأخطاء ممكن أن تحدث.

يريد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون من جو بايدن هذا الأسبوع، تمديد الموعد النهائي.

وقال المتحدث بإسم رئيس الوزراء البريطاني : إن بريطانيا ما زالت تريد إجلاء آلاف من الأشخاص.

وقال المتحدث بإسم رئيس الوزراء البريطاني

سنواصل إدارة عملية الإجلاء طالما يسمح الوضع الأمني ​​بذلك … لن يكون من الممكن إستمرار عمليات الإجلاء البريطانية بمجرد مغادرة القوات الأمريكية

وقال وزير الخارجية الفرنسي يوم الأثنين : هنالك حاجة لمزيد من الوقت بعد ٣١ أب / أغسطس ٢٠٢١، لإستكمال عمليات الإجلاء من أفغانستان.

نشعر بالقلق إزاء مهلة ٣١ أب / أغسطس ٢٠٢١، التي حددتها الولايات المتحدة.

كما أدت الفوضى فيم مطار كابل، إلى تعطيل شحنات المساعدات المتجهة إلى أفغانستان.

حيث قال ريتشارد برينان Richard Brennan، مدير الطوارئ الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط لوكالة ​لرويترز

إن منظمة الصحة العالمية قالت إن ٥٠٠ طن من الإمدادات الطبية المقرر تسليمها هذا الأسبوع، توقفت، بسبب إغلاق مطار كابل أمام الرحلات الجوية التجارية

وقال

إن منظمة الصحة العالمية كانت تدعو الطائرات الفارغة إلى تحويل مسارها إلى مركز التخزين في دبي لجمع الإمدادات في طريقها لنقل الأشخاص الذين تم إجلاؤهم في أفغانستان

بدأ قادة حركة طالبان، الذين سعوا لإظهار وجه أكثر اعتدالًا منذ السيطرة على العاصمة كابل ، محادثات حول تشكيل حكومة، بينما تركز قواتهم على جيوب المعارضة الأخيرة.

أعاد مقاتلو حركة طالبان السيطرة على ثلاث مناطق في محافظة بغلان الشمالية التي سيطرت عليها قوات المعارضة لفترة وجيزة وحاصرت قوات المعارضة في وادي بنجشير، وهو معقل قديم لخصوم طالبان شمال شرق كابل.

afghanistan-mineral-production-potential
خارطة أفغانستان السياسية

وقال المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، على تويتر: العدو محاصر في بنجشير.

وقال الزعيم المناهض لحركة طالبان ( أحمد مسعود )، يوم الأحد : إنه يأمل في إجراء محادثات مع حركة طالبان لكن قواته في بنجشير، مستعدة للقتال.

وقال ذبيح الله مجاهد : إن حركة طالبان تريد حل المشكلة من خلال المحادثات.

قال وزير الخارجية الألماني هيكو ماس يوم الأثنين : إن زعماء مجموعة الدول الصناعية السبع يحتاجون إلى تنسيق جهود الإجلاء من مطار كابل، وما إذا كان ينبغي عليهم الإستمرار إلى ما بعد الموعد النهائي الذي حددته الولايات المتحدة في ٣١ أب / أغسطس ٢٠٢١.

وقال ماس للصحفيين في برلين : إن قادة مجموعة السبع سيناقشون خلال قمتهم يوم الثلاثاء كيفية تحسين وصول الأشخاص الذين تم إجلاؤهم إلى مطار كابل، مضيفًا أن ألمانيا تدرس خيارات لإبقاء المطار يعمل بعد ٣١ أب / أغسطس لأيام.

وقال وزير الخارجية ألالماني

نتحدث مع الولايات المتحدة وتركيا وشركاء آخرين بهدف تسهيل عملية مدنية لمطار كابل، لتمكين إجلاء الناس (بعد ٣١ أب / أغسطس … سيتعين علينا أيضًا أن نواصل الحديث مع حركة طالبان بشأن هذه القضية، وهذا ما نفعله “.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في وقت سابق : إن الطائرات الفرنسية أجلت حتى الآن أكثر من ألف أفغاني عبر أبوظبي حيث توجد قاعدة عسكرية لفرنسا.

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات